تبيّن من خلالِ أمثلةٍ وتجاربَ كلاسيكيّةٍ ومعاصرةٍ أنَّ الحرّيّةَ كما تُمارَسُ في السّياقِ النّيوليبراليِّ المعاصرِ هي في الغالبِ حرّيّةٌ موهومةٌ، تُستخدمُ كأداةٍ لإعادةِ إنتاجِ الامتثالِ والطّاعةِ وتآكلِ الوعيِ النّقديِّ. كما تناقشُ الانعكاساتُ النّفسيّةُ - الاجتماعيّةُ لهذهِ الظّاهرةِ، وكيفَ تُشرعنُ السّلطةُ وتُضعفُ قدرةَ الإنسانِ على المقاومةِ. في المقابلِ، تقترحُ المقالةُ جملةً من الاستراتيجيّاتِ لمقاومةِ هذا الإيهامِ وتعزيزِ حرّيّةٍ أصيلةٍ، تقومُ على التّربيةِ النّقديّةِ، واستعادةِ اللّغةِ، والتحالفِ بينَ الفردِ والجماعةِ، ومساءلةِ التّكنولوجيا، إضافةً إلى دورِ المؤسّساتِ الدينيّةِ والتحالفُ بين الشعوبِ.
messages.addmessages.comment