تجادلُ الكاتبةُ أنّ تصوير الثورات على أنّها موجة ديمقراطيّة موحدة يتجاهل الفوارق الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة بين الدول، ويختزل الظواهر المعقدة في ثنائية "استبداد/حرية" أو "تقليد/حداثة". كما تُبيّن كيف أنّ الخطاب الغربي يُجنّد رموزًا مثل المرأة أو التكنولوجيا (الهواتف الذكيّة، وسائل التواصل) لدعم هذا التأطير الحداثي.
ترتكز الدراسة على مفهوم الاستشراق كما طوّره (إدوارد سعيد)، وتدعو إلى إعادة النظر في هذه السرديات لصالح قراءات أكثر واقعيّة ووعيًا بسياقات السلطة والمعرفة. وتُظهر أيضًا كيف تُستعمل مفاهيم مثل "الاستبداد الشرقي" و"الحداثة" لتبرير التدخلات السياسيّة والعسكريّة الغربيّة.
messages.addmessages.comment