وقد راعى أن يكون تقسيم العناوين ضمن أسس تخدم الهدفيّة منه، لذلك بدأ بمدخل ذي طبيعة مفاهيميّة، عالج الأبعاد اللغويّة والاصطلاحيّة. والهدف من هذا توضيحيّ، ثم انتقل للحديث عن حركيّة المفهوم في العالم الإسلامي، حيث عمل على رصد وصوله وآليّة التعامل معه، ليصل إلى العنوان الثالث وهو الثورة عند الإمام (الخامنئي) (قدس سرّه)، حيث عرّف مفهوم الثورة لديه وقارنه بالفكر الغربي، فأظهر خصوصيته وأركانه، ومن خلال هذه المقارنة أظهر فرادة الرؤية لدى الإمام. وختم البحث كلامه بقراءة سوسيو-سياسيّة للمصطلح، وختم الكلام بخاتمة أظهرت النتائج التي توصل إليها البحث.




التعليقات