وتقدم الدراسة رؤية السيد (الخامنئي) المتميزة للثورة الإسلاميّة بوصفها مشروعًا حضاريًا عالميًا، مع احتفاظها بخصوصيتها الثقافيّة والتاريخيّة الإيرانيّة، ويميز بين الدولة الثوريّة والدولة التقليديّة من خلال معايير جوهريّة تتصل بالحركة المستمرة، والروح الثوريّة في المؤسسات، والعلاقة العقائديّة بين القيادة والجماهير. وتطرح الدراسة تصورًا يجمع بين السيادة الإلهيّة كمصدر أسمى للتشريع والسيادة الشعبيّة كحق للأمة في اختيار نظام حكمها، من خلال التمييز بين السيادة التشريعيّة والسيادة التنفيذيّة. تعالج الدراسة أيضًا إشكالية التوفيق بين الثبات العقدي ومتطلبات إدارة الدولة عبر التمييز بين الثوابت والمتغيرات، وبين العدل السلبي والعدل الإيجابي، وخلصت الدراسة إلى أن فكر السيد (علي الخامنئي) يمثل إضافة نوعيّة للفكر السياسي الإسلامي المعاصر.




التعليقات