العلمانية والعنف: الإمبريالية والعدوان

مشاركة هذا الموضوع :

يتناولُ المقالُ العلاقةَ القائمة بين العلمانية الشاملة (في مرحلتيها: العلمانية الاستبدالية التي تمَّ فيها استبدال الدين بكيانات غير دينية والعلمانية المارقة التي تسعى إلى المروق من الدين) ونزع القداسة،

والعنف، بوصفه هتكاً لحرمات الإنسان والطبيعة وعدوانًا وظلمًا وجهلًا. وهذا الهتك لا يتأتى إلَّا بعد نزع القداسة عن الكائن الإنساني وتحويله إلى مادة استعمالية؛ أي حوسلته. وهنا تبرزُ العلمانيةُ الشاملةُ بوصفها نزعاً للقداسة؛ ما يجعلها متطابقة مع العنف، فالأخير مكون جوهري في طبيعة العلمانية ذاتها، وهو ما يظهر أساسًا في تجلِّيها من خلال الامبريالية والحروب الإيطالية وما بعد الحداثة والاستعمار العولمي الاستهلاكي الجديد الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية والصهيونية العالمية. وقد سعى المقال إلى تبيان ذلك عبر محطتين كبيرتين هما: العلمانية الاستبدالية والعلمانية المارقة.

التعليقات


مجلة «أمم للدراسات الإنسانية والاجتماعية»، مجلة علمية فصلية مُحكّمة، تصدر عن «مركز براثا للدراسات والبحوث» في بيروت/لبنان.
بيان الوصول المفتوح
هذه مجلة ذات وصول مفتوح، مما يعني أن جميع محتوياتها متاحة مجاناً دون رسوم على المستخدم أو مؤسسته. يُسمح للمستخدمين بقراءة النصوص الكاملة للمقالات، أو تنزيلها، أو نسخها، أو توزيعها، أو طباعتها، أو البحث فيها، أو وضع روابط تؤدي إليها، أو استخدامها لأي غرض قانوني آخر، دون طلب إذن مسبق من الناشر أو المؤلف. يتوافق هذا مع تعريف مبادرة بودابست للوصول المفتوح (BOAI).
جميع المقالات المنشورة في هذه المجلة مرخصة بموجب رخصة المشاع الإبداعي نِسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0). بموجب هذه الرخصة، يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر الخاصة بمحتواهم، لكنهم يسمحون لأي شخص بتنزيل المحتوى، وإعادة استخدامه، وإعادة طباعته، وتعديله، وتوزيعه، و/أو نسخه طالما تم الاستشهاد بالمؤلفين الأصليين والمصدر.
messages.copyright © 2023, امم للدراسات الانسانية والاجتماعية