وتستند هذه الرؤية إلى مرجعيّة القرآن الكونيّة وقاعدتها التوحيد. ولذا سيكون هدف الحضارة الإسلاميّة بناء الإنسان، وتلبية حاجاته الماديّة، والمعنويّة، والروحيّة في الوقت نفسه.
إنّ الاستقلال الحضاري الذي يتطلّع إليه السيد (الخامنئي)، يُفترض أن يتحقق في إنتاج الثقافة أولًا، وفي تكريس القيَم العلميّة والفكريّة، وفي مناهج التعليم في الجامعات، وفي نشر القيَم الأخلاقيّة والإنسانيّة، وفي الاقتصاد، وفي بناء القدرات الدفاعيّة، وفي القيَم السياسيّة، أي عدم التبعيّة في مجالات الحياة كافة.
من هذا المنظور للاستقلال الحضاري، يؤكد السيد (الخامنئي)، في الوقت نفسه، على الوحدة مع باقي الشعوب والدول الإسلاميّة، لتحقيق التحرر السياسي والانعتاق المعرفي.
، ،




التعليقات