والتّبيين الذي يعدّه القائد جزءًا أساسيًّا من استراتيجيّات العمل الثّوريّ منذ بداية الثّورة يزداد قيمة وضرورة كلّما اشتدّت هذه المحاولات التي تستهدف عقول الشّعوب بهدف القضاء على عقائد النّاس ومبادئهم وروحهم الثّوريّة الباعثة على رفض الهيمنة والاستكبار. أمّا الثّورة فهي حركة مستمرّة لا تنتهي حتى تحقّق أهدافها النّبيلة وآثارها الجليلة، غير أنّها تحتاج في استمرارها وديمومتها إلى التّبيين الواعي والفعّال والمستند إلى أُصول فكريّة وعمليّة. سنتناول في هذا البحث أُصول التّبيين ومساره في حياة الإنسان، ومن ثَمّ سننتقل إلى بيان الخارطة العمليّة لهذا الجهاد الفكريّ بما يحقّق ديمومة الثّورة.




التعليقات