وبناءً على هذا السؤالِ، جرى تعريفُ الحريّةِ المُزيّفةِ الوهميّةِ التي تتبنّاها وتُروِّجُ لها الليبراليّةُ الماديّةُ الرأسماليّةُ المتوحّشةُ، والمبنيّةُ على أُسسِ الفردانيّةِ، وحبِّ الذاتِ، وكذلكَ حبِّ التملُّكِ المادّيِّ والاستهلاكِ غير المحدودِ.
كما جرى توصيفُ أدواتِ السيطرةِ الإعلاميّةِ والذكاءِ الاصطناعيِّ، والهيمنةِ التقنيّةِ التي تمتلكُها وتُسيطرُ عليها الولاياتُ المتّحدةُ الأميركيّةُ بشكلٍ أساس، والتي من خلالها تُروِّجُ وتفرضُ نموذجَها بالترغيبِ تارةً، وبالترهيبِ تارةً أُخرى.
وبعدَ ذلك، جرى تعريفُ الحريّةِ الحقيقيّةِ القائمةِ على التوازنِ المادّيِّ ـ الرُّوحيِّ، وعلى القيمِ الخُلُقيَّة والإنسانيّةِ لهذا النموذجِ، والتي تتبنّاها الأديانُ السماويّةُ ـ وتحديدًا الدينُ الإسلاميُّ ـ حيثُ العاملُ الأساس لكلِّ سلوكٍ فرديٍّ أو جماعيٍّ هو حدودُ اللهِ تعالى.
messages.addmessages.comment