العِلْمُ بِلا يَقِيْن أَزْمَةُ المَوْضُوعِيَّةِ فِي المَعرِفَةِ الحَدِيْثَةِ أ.د. وائل أحمد خليل الكردي

مشاركة هذا الموضوع :

تتناول هذه الورقة أزمة الموضوعية في المعرفة العلمية الحديثة تحت عنوان "العلم بلا يقين"، من خلال إبراز التحوّل العميق الذي أصاب مفهوم اليقين في الفكر العلمي المعاصر.

 ينطلق البحث من فكرة أنَّ الفيزياء الكلاسيكية كانت تفترض حتمية صارمة وموضوعية كاملة، لكن اكتشافات ميكانيكا الكم والنسبية أظهرتا حدود هذه الرؤية، وأدخلت عنصر اللا يقين، ودور المراقب في إنتاج المعرفة. يربط البحث هذا التحوُّل بإعادة بناء مفهوم العقل، عبر التمييز بين "العقل الحسابي" القائم على البرهنة والمنطق الرياضي، و"العقل الانفعالي" المرتبط بالمعنى والخيال والإيمان. كما يناقش تطوّر المناهج العلمية ونظريات المنطق المتعدّد القيم، بوصفها تعبيرًا عن الفاقد المعرفي وعدم القدرة على الحسم النهائي. ويقارن بين الوعي الغربي والشرقي، وبين الأسطورة والعلم، ليخلص إلى أنَّ الإنسان المعاصر يعيد إنتاج أنماط أسطورية رمزية لتعويض فقدان اليقين. وينتهي إلى أنَّ المعرفة العلمية الحديثة أصبحت نسبية ومفتوحة، وأنَّ الثبات المعرفي يحتاج إلى إطار كلي يتجاوز حدود العلم التجريبي.

التعليقات


قد يعجبك

messages.copyright © 2023, امم للدراسات الانسانية والاجتماعية