وبدأت في التمركز حول الهويَّة الأفريقيَّة، وإعادة وضعها في الحضارة الإنسانيَّة في ضوء تهميشها من قِبل الغرب خلال الحقبة الاستعماريَّة. وبدأت في الادِّعاء بأنَّها أصل الحضارة الفرعونيَّة، وأنَّها حضارة أفريقيَّة، نافية أصول الشعب المصري وارتباطه بالحضارة الفرعونيَّة، ومطالبةً بحقوق زائفة ضد الدولة المصريَّة. فحاولت الدراسة الإجابة عن تساؤلٍ رئيسٍ عن "ماهيَّة حركة الأفروسنتريك (Afrocentrism)، وأبرز مقولاتها وادِّعاءتها الخاصَّة بزنجيَّة الحضارة الفرعونيَّة باعتبارها أيديولوجية استعماريَّة إحلاليَّة. وتنقسم الورقة إلى قسمين رئيسين؛ يتناول مفهوم المركزيَّة الأفريقيَّة، وسياق ظهور المفهوم حركة الأفروسنتريك "المركزيَّة الأفريقيَّة"، فيما يتناول الثاني المقولات الأيديولوجيَّة لحركة المركزيَّة الأفريقيَّة وما تتضمَّنه من افتراءات الجذور الزنجيَّة للحضارة الفرعونيَّة.




التعليقات