ويبيِّن البحث أنَّ هذا التحوُّل أدخل المعرفة في توتُّر داخلي؛ إذ صار العقل مطالبًا بتبرير شروط صدقه من داخله. ومع تطوُّر النقد الفلسفي، تحوَّل الشكّ من إجراء لفحص المعارف إلى بنية معرفية مستقرَّة، وتراجعت فكرة الحقيقة الشاملة لصالح طرائق فهم متعدِّدة منضبطة بشروط القول والمعنى. يخلص البحث إلى أنَّ ما انهار في التجربة الغربية هو صورة مخصوصة من اليقين قامت على افتراض كفاية العقل بذاته، وليس إمكان الحقيقة، مع التأكيد على أنَّ هذا المسار يعبِّر عن تجربة تاريخية خاصَّة لا عن قانون كوني للفكر الإنساني.




التعليقات