العَقْلُ وَالحَقِيْقَةُ فِي الغَربِ الحَدِيثِ: تَحَوُّلَاتُ التَّأْسِيسِ وَمَآلَاتُ اليَقِينِ - أ.د. منذر چلّوب

مشاركة هذا الموضوع :

يستقصي هذا البحث المسار المعرفي الذي شهدته الفلسفة الغربية منذ انتقالها من الثقة بإمكان اليقين العقلي إلى مساءلة هذا الإمكان ذاته. ينطلق البحث من تحليل صورة اليقين في الفلسفة الكلاسيكية؛ حيث استقرَّت الحقيقة ضمن علاقة متوازنة بين العقل والوجود، ثمَّ يتتبَّع التحوُّل الحديث الذي جعل العقل موضع التأسيس والضمان.

https://doi.org/10.68724/OUM-2026-12-SU-001

 ويبيِّن البحث أنَّ هذا التحوُّل أدخل المعرفة في توتُّر داخلي؛ إذ صار العقل مطالبًا بتبرير شروط صدقه من داخله. ومع تطوُّر النقد الفلسفي، تحوَّل الشكّ من إجراء لفحص المعارف إلى بنية معرفية مستقرَّة، وتراجعت فكرة الحقيقة الشاملة لصالح طرائق فهم متعدِّدة منضبطة بشروط القول والمعنى. يخلص البحث إلى أنَّ ما انهار في التجربة الغربية هو صورة مخصوصة من اليقين قامت على افتراض كفاية العقل بذاته، وليس إمكان الحقيقة، مع التأكيد على أنَّ هذا المسار يعبِّر عن تجربة تاريخية خاصَّة لا عن قانون كوني للفكر الإنساني.

التعليقات


مجلة «أمم للدراسات الإنسانية والاجتماعية»، مجلة علمية فصلية مُحكّمة، تصدر عن «مركز براثا للدراسات والبحوث» في بيروت/لبنان.
بيان الوصول المفتوح
هذه مجلة ذات وصول مفتوح، مما يعني أن جميع محتوياتها متاحة مجاناً دون رسوم على المستخدم أو مؤسسته. يُسمح للمستخدمين بقراءة النصوص الكاملة للمقالات، أو تنزيلها، أو نسخها، أو توزيعها، أو طباعتها، أو البحث فيها، أو وضع روابط تؤدي إليها، أو استخدامها لأي غرض قانوني آخر، دون طلب إذن مسبق من الناشر أو المؤلف. يتوافق هذا مع تعريف مبادرة بودابست للوصول المفتوح (BOAI).
جميع المقالات المنشورة في هذه المجلة مرخصة بموجب رخصة المشاع الإبداعي نِسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0). بموجب هذه الرخصة، يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر الخاصة بمحتواهم، لكنهم يسمحون لأي شخص بتنزيل المحتوى، وإعادة استخدامه، وإعادة طباعته، وتعديله، وتوزيعه، و/أو نسخه طالما تم الاستشهاد بالمؤلفين الأصليين والمصدر.
messages.copyright © 2023, امم للدراسات الانسانية والاجتماعية