الذاتُ المتألِّهة: من أَنْسنَةِ الإِنْسَانِ إلى تَأليهِهِ في الفَلْسفةِ الغَربيَّةِ الحَديثَةِ - أ.د. علي محمد عليان عبد الرازق الخطيب

مشاركة هذا الموضوع :

نسعى في هذا البحث إلى تتبّع التحول الفلسفي الذي جعل الإنسان يتحوّل من موقع التبعيَّة لسلطة مفارقة إلى موقع التأليه بوصفه مصدرًا للمعرفة والقيمة.

ولتحقيق ذلك، انطلق البحث من الفلسفة اليونانيَّة والمسيحيَّة التي رسخت ثنائيَّة الخضوع والسمو، ثمَّ تناولنا مشروع (ديكارت) في تأسيس مركزيَّة الذات، ورؤية (كانط) التي أكَّدت على التشريع الخُلُقي، وإعلان (نيتشه) موت الإله، وما تبعه من دعوة إلى الإنسان الأعلى، وصولًا إلى تفكيك (فوكو) للذات في سياق السلطة والخطاب. وقد خلصنا إلى أنَّ هذه التحولات لم تؤدِّ إلى حُريَّة كاملة، بل جدَّدت حضور السلطة في صور مختلفة، من خلال أساليب جديدة للتفكير والتأثير، وهو ما يجعل سؤال الإنسان سؤالًا مفتوحًا على الدوام، بلا إجابة نهائيَّة قاطعة.


الكلمات المفتاحيَّة: التأليه، مركزيَّة الذات، التشريع الخُلُقي، نقد الخطاب، إنتاج المعرفة، الحُريَّة، السلطة.

التعليقات


قد يعجبك

messages.copyright © 2023, امم للدراسات الانسانية والاجتماعية