نَقْدُ رُؤْيَةِ (بروس رايشنباخ) عَنْ مَصِيْرِ الإِنْسَانِ وَالرُّوْحَانِيَّةِ فِيْ يُوْتُوْبِيَا الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ: - السيّد مهدي سجّاديّ

مشاركة هذا الموضوع :

إنّ تطوّرات التقانة في مجال الذكاء الاصطناعيّ، والدخول إلى عصر دمج الإنجازات البيولوجيّة والرقميّة، يرسمان صورة عن يوتوبيا الذكاء الاصطناعيّ التي تسعى إلى نقل بنية الدماغ البيولوجيّ إلى الآلات الاصطناعيّة،

 إلى الحدّ الذي يمكن لأدائها أن يتفوّق على أداء الإنسان الحالي، ولكن تحقيق مثل هذه اليوتوبيا برأي (بروس رايشنباخ- R.Reichenbach Bruce) يواجه تحديّات لاهوتيّة وفلسفيّة. يحاول هذا المقال توضيح هذه التحديّات المزعومة وتقويمها من منظور حكمة (ملّا صدرا)، ومتخصِّصي الذكاء الاصطناعيّ في مجالات الهويّة الإنسانيّة، والروحانيّة، وعبادة الله، والإرادة الحرّة، والقرارات الخُلُقيّة. رغم أنّ مخاوف (رايشنباخ) جديرة بالاهتمام، لكنّه على ما يبدو تواجه إشكاليّات بالاستناد إلى آراء المتخصّصين، بما في ذلك عدم الاهتمام ببقاء النماذج الأوليّة، وإمكانيّة نقل المشاعر الدينيّة في التجارب الدينيّة، وإمكانيّة افتراض وجود إله حقيقي كونه متعلَّقًا للتجربة الدينيّة، وإمكانيّة تحقيق نماذج من الإرادة الحُرّة، وإمكانيّة الانتقال إلى الوعي الخُلُقيّ في الذكاء الاصطناعيّ القويّ.

التعليقات


قد يعجبك

messages.copyright © 2023, امم للدراسات الانسانية والاجتماعية