لم يعد التحدِّي– الآن- هو حجب الحقيقة، بل هو فوضى المعلومات الكاذبة التي تنشر مئة رواية كاذبة عن الحقيقة الواحدة، ليصاب العقل بـالإعياء المعرفي، فيتوقَّف عن البحث عن الحقيقة، ويكتفي بما يوافق خطط صناع الفوضى.
ونلاحظ أنَّ مشكلة المؤسَّسات الإعلامية لم تعد في "نقص" المعلومة، بل في "سمِّيّة" فائض المعلومات التي نطلق عليها ((Information Entropyp حيث تؤدِّي كثرة البيانات المتضاربة إلى حالة من العشوائية وعدم اليقين، لهدم الجدران النفسية قبل الجدران المادية للدول؛ حيث يجري استغلال الخوارزميات والتعدُّد العرقي واللُّغوي لصناعة حالة من "التيه المعرفي".
وتبرز الإشكالية في عدم تكافؤ القوى الإعلامية بين الإعلام الغربي المتطوِّر والإعلام المَحلّي، ما يجعل المجتمعات عرضة للاهتزاز الأمني والسياسي، لا سيّما في أوقات الحروب.




التعليقات