"مَا بَعدَ الحَدَاثَةِ" حِيْنَ أَصبَحَ الشَّكُّ عَقِيْدَةً مَعرِفِيَّةً - د. محمود كيشانه

مشاركة هذا الموضوع :

تناقش الدراسة فلسفة ما بعد الحداثة بوصفها عقيدة شكِّية تجاه المعرفة، وترى أنَّها انتقلت من نقد السلطة المعرفية إلى هدم الحقيقة ذاتها.

 https://doi.org/10.68724/OUM-2026-12-SU-003

تشرح الدراسة كيف ربط مفكِّرو "ما بعد الحداثة"، مثل (دريدا)، و(فوكو) و(بودريار)، المعرفة بالسلطة، وشكَّكوا في اللغة والمعنى والمرجع، ما أدَّى إلى شيوع النسبية والعدمية. كما تعرَّضت هذه الورقة لفكرة تفكيك المعنى، وموت المؤلِّف، وغياب المرجع، وما نتج عنها من انهيار البناء المعرفي، وتراجع الحقيقة الموضوعية، وانتشار ثقافة القشور وعصر ما بعد الحقيقة. وتتناول الدراسة أيضًا موقف ما بعد الحداثة من السرديات الكبرى، كالدين، والعلم، والأيديولوجيات، واستبدالها بالسرديات الصغرى. ثمَّ تقدِّم نقدًا عقليًّا ودينيًّا لهذه الفلسفة، مبرزة تناقضها الذاتي، وعجزها عن تأسيس معايير خُلُقية ثابتة، وتعذُّر إدانة الظلم في ظلّ النسبية المطلقة. وتخلص إلى أنَّ ما بعد الحداثة فشلت في تقديم بديل معرفي متماسك، وأسهمت في الفوضى المعرفية والخُلُقية. كما تؤكِّد الدراسة أنَّ الدين يقدِّم مرجعية معرفية وخُلُقية ثابتة، بخلاف الطرح "ما بعد الحداثي" الذي يفضي إلى التيه المعرفي والإنساني.

التعليقات


مجلة «أمم للدراسات الإنسانية والاجتماعية»، مجلة علمية فصلية مُحكّمة، تصدر عن «مركز براثا للدراسات والبحوث» في بيروت/لبنان.
بيان الوصول المفتوح
هذه مجلة ذات وصول مفتوح، مما يعني أن جميع محتوياتها متاحة مجاناً دون رسوم على المستخدم أو مؤسسته. يُسمح للمستخدمين بقراءة النصوص الكاملة للمقالات، أو تنزيلها، أو نسخها، أو توزيعها، أو طباعتها، أو البحث فيها، أو وضع روابط تؤدي إليها، أو استخدامها لأي غرض قانوني آخر، دون طلب إذن مسبق من الناشر أو المؤلف. يتوافق هذا مع تعريف مبادرة بودابست للوصول المفتوح (BOAI).
جميع المقالات المنشورة في هذه المجلة مرخصة بموجب رخصة المشاع الإبداعي نِسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0). بموجب هذه الرخصة، يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر الخاصة بمحتواهم، لكنهم يسمحون لأي شخص بتنزيل المحتوى، وإعادة استخدامه، وإعادة طباعته، وتعديله، وتوزيعه، و/أو نسخه طالما تم الاستشهاد بالمؤلفين الأصليين والمصدر.
messages.copyright © 2023, امم للدراسات الانسانية والاجتماعية