الدعاية والإعلام ودورهما في تشكيل إدراك الحُريَّة وخَلْق الحُريَّة المُزيَّفة-د. علي الرضا فارس

مشاركة هذا الموضوع :

في هذا المقالِ العلميِّ، جرى طرحُ السؤالِ الإشكاليِّ الأساس: هل الحريّةُ التي يُروِّجُ لها النظامُ الليبراليُّ المادّيُّ الرأسماليُّ ـ القائمةُ على الفردانيّةِ وتحقيقِ الرِّبحِ والاستهلاكِ غير المحدودِ ـ هي حريّةٌ حقيقيّةٌ أمْ حريّةٌ وهميّةٌ؟ وهلْ هناكَ نموذجٌ بديلٌ أكثرُ عدالةً؟

وبناءً على هذا السؤالِ، جرى تعريفُ الحريّةِ المُزيّفةِ الوهميّةِ التي تتبنّاها وتُروِّجُ لها الليبراليّةُ الماديّةُ الرأسماليّةُ المتوحّشةُ، والمبنيّةُ على أُسسِ الفردانيّةِ، وحبِّ الذاتِ، وكذلكَ حبِّ التملُّكِ المادّيِّ والاستهلاكِ غير المحدودِ.

كما جرى توصيفُ أدواتِ السيطرةِ الإعلاميّةِ والذكاءِ الاصطناعيِّ، والهيمنةِ التقنيّةِ التي تمتلكُها وتُسيطرُ عليها الولاياتُ المتّحدةُ الأميركيّةُ بشكلٍ أساس، والتي من خلالها تُروِّجُ وتفرضُ نموذجَها بالترغيبِ تارةً، وبالترهيبِ تارةً أُخرى.

وبعدَ ذلك، جرى تعريفُ الحريّةِ الحقيقيّةِ القائمةِ على التوازنِ المادّيِّ ـ الرُّوحيِّ، وعلى القيمِ الخُلُقيَّة والإنسانيّةِ لهذا النموذجِ، والتي تتبنّاها الأديانُ السماويّةُ ـ وتحديدًا الدينُ الإسلاميُّ ـ حيثُ العاملُ الأساس لكلِّ سلوكٍ فرديٍّ أو جماعيٍّ هو حدودُ اللهِ تعالى.

التعليقات


مجلة «أمم للدراسات الإنسانية والاجتماعية»، مجلة علمية فصلية مُحكّمة، تصدر عن «مركز براثا للدراسات والبحوث» في بيروت/لبنان.
بيان الوصول المفتوح
هذه مجلة ذات وصول مفتوح، مما يعني أن جميع محتوياتها متاحة مجاناً دون رسوم على المستخدم أو مؤسسته. يُسمح للمستخدمين بقراءة النصوص الكاملة للمقالات، أو تنزيلها، أو نسخها، أو توزيعها، أو طباعتها، أو البحث فيها، أو وضع روابط تؤدي إليها، أو استخدامها لأي غرض قانوني آخر، دون طلب إذن مسبق من الناشر أو المؤلف. يتوافق هذا مع تعريف مبادرة بودابست للوصول المفتوح (BOAI).
جميع المقالات المنشورة في هذه المجلة مرخصة بموجب رخصة المشاع الإبداعي نِسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0). بموجب هذه الرخصة، يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر الخاصة بمحتواهم، لكنهم يسمحون لأي شخص بتنزيل المحتوى، وإعادة استخدامه، وإعادة طباعته، وتعديله، وتوزيعه، و/أو نسخه طالما تم الاستشهاد بالمؤلفين الأصليين والمصدر.
messages.copyright © 2023, امم للدراسات الانسانية والاجتماعية